عن البرنامج

الأثر على المستوى الفردي
تزويد المشاركين من القيادات التنفيذية من القطاعين الحكومي والخاص بالمهارات القيادية وأدوات العمل الحديثة بما يعزز العمل المشاركين القطاعين للخروج بأفكار ومبادرات قابلة للتطبيق
الأثر على المستوى الوطني
جزءًا من مجتمع من القادة التنفيذيين في القطاعين الحكومي والخاص قوامه الثقة المشتركة، فالجميع تحركهم رؤية مشتركة تجاه هدف مشترك وهو تعزيز جهود السلطنة لتحقيق التنافسية والابتكار بما يحقق النمو المستدام السلطنة في إطلاق إمكانياتها الاقتصادية وتحقيق نمو مستدام وتطوير البلاد

المسار التعليمي

١ / الجلسة التوجيهية

سلطنة عمان، مسقط

تم تصميم الوحدة الأولى – والتي ستقام لـ ٣ ايام في محافظة مسقط - لتبدأ من خلالها عملية بناء العلاقات بين المشاركين من القطاعين الحكومي والخاص؛ حيث ستركز على تشكيل لغة مشتركة وبناء البنية الاساسية التي تساهم في تعزيز التعاون بين المشاركين.

٢ / القيادة المتجددة

كامبريدج

تعمل هذه الوحدة التعليمية على تشكيل طرق تفكير جديدة عن مجموعة من منهجيات القيادة والإدارة من خلال وضع المشارك في بيئة غير مألوفة. وخلال البرنامج، سيتعرف المشاركون بشكل أعمق على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة مما سيساعدهم على فهم كيف سيكون مستقبل عالم العمل، سيتيح التعلم التجريبي تعريف المشاركين بأمثلة عن التعاون الفعّال، والتعاون الأقل فعالية في القطاعين الحكومي والخاص. وسيبدأ المشاركون في العمل في مشاريعهم بعد هذه الوحدة مباشرة.

٣ / العوامل والممكنات الرئيسية

سلطنة عُمان

ورش عمل مكثفة لثلاثة أيام مصممة لصقل التصور المبدئي لمشروعات العمل التطبيقية للمشاركين، وسيتم في الوحدة استضافة خبراء عالميين لدعم مشروعات العمل.

٤ / المواقع الدولية والجولات الدراسية العالمية

المواقع الدولية

زيارة ميدانية لفرق المشاريع تستمر لمدة 4 أيام، وتركز على تطوير المعرفة بالخبرات العالمية، والتدريب على اقتصادات الثورة الصناعية الرابعة والتحولات الرقمية الجذرية. وستُحدَّد مواقع الزيارات الميدانية وفقًا للوجهات الأكثر اتساقًا مع توجهات المشروعات.

٥ / عرض التوصيات

سلطنة عُمان

يستمر العمل على تطوير المشروعات النهائية والتوصيات التي يقدمونها المشاركون ضمن مشاريعهم،. وستُختتم الوحدة بعرض نهائي أمام أصحاب العلاقة.

جلسات العمل بين الوحدات

سلطنة عُمان

سيقدم الموجهون ومدربو الفرق الدعم للمشاركين، بالإضافة إلى الخبراء الذين يتمتعون بمعرفة في المجالات التي يتناولها كل مشروع خلال فترة البرنامج.

كما سيخصص لكل مشارك عدد من جلسات الارشاد القيادي وجلسات ارشاد قيادي على مستوى الأقران، حيث سيشارك في كل جلسة مشارك من القطاع الحكومي وآخر من القطاع الخاص مما يساهم في مشاركة وجهات النظر والخبرات بين الجانبين.

وسيتم تعيين مُوّجه في الأعمال لكل فريق من فرق مشاريع البرنامج، وذلك لتقديم الدعم للفريق والتأكد من تقدم المشروع بشكل فعال وتوفر آليات عمل بناءة بين أعضائه..

إطار البرنامج

النهج: وحدات تطويرية متكاملة لمدة عشرة أشهر، ترتكز على مفاهيم الابتكار وتحفيز التفكير.

المنهجية: صُمم البرنامج الوطني لتطوير القيادات التنفيذية في القطاعين الحكومي والخاص معًا من خلال التعاون مع شريكنا الأكاديمي، والمراكز المختلفة التي تتبع جامعة كامبريدج، بهدف تقديم مسار تعليمي مبتكر وذي تأثير. و بالاستناد إلى أحدث منهجيات التعلم، تتضمن بنية البرنامج ما يلي:

بناء شراكات تعاونية

تركز الوحدة التمهيدية في البرنامج على بناء شراكات قوامها الثقة المشتركة بين المشاركين من القطاعين الحكومي والخاص. وتهدف إلى تكوين لغة مشتركة بين المشاركين تُساهم في تشكيل بيئة عمل تعاونية وداعمة وذلك من خلال استخدام مجموعة من الأساليب الحديثة.

التعلم من خلال التجربة

يُقدَّم البرنامج في مجموعة من الأطر والمواقع داخل السلطنة وخارجها، مما يتيح فرصة الاطلاع على طرق مختلفة في التفكير والقيادة والتعرّف على أفضل الممارسات وآليات تنفيذ المشاريع الاستراتيجية للثورة الصناعية الرابعة على مستوى العالم.

التعلم النظري

تهدف الوحدات التطويرية للبرنامج إلى توفير بيئة معززة للتفكير، ستمكن المشاركين من الحصول على الأدوات والتقنيات والمهارات والقدرات اللازمة، للعمل التشاركي ، وكل هذا سيتم تقديمه في مختلف مراحل التعليم الاستراتيجية في البرنامج

الارشاد القيادي الفردي

يضم البرنامج عملية الارشاد الفردي مما يتيح للمشاركين الوقت والمساحة والفرصة للتفكير في أدوارهم كقادة سواء حاليًا أو في المستقبل. وتتيح هذه المنهجية ترجمة التعلُّم ليصبح رحلة تطور، بالإضافة إلى الدفع تجاه تطبيق ما يتم تعلمه في مكان العمل، مما يعود مردوده على المؤسسة وعلى السلطنة بشكل عام.

مشاريع العمل

إن مرحلة تطبيق التعلُّم جزء لا يتجزأ من البرنامج، وسيعمل المشاركون على مشاريع ستركز على الفرص التنافسية الحقيقية لعُمان على مستوى القطاعات الحالية، وأيضًا إيجاد قطاعات نمو جديدة تخدم الاقتصاد العُماني.

وسيعرض المشاركون مشاريعهم أمام أصحاب العلاقة في نهاية البرنامج.

إطار الكفاءات

يهدف البرنامج لتطوير عدد من الكفاءات لدى المشاركين وتعزيزها. وتم تصميم هذه الكفاءات لتكون ذات صلة بمتطلبات الابتكار الرائدة في عصر الثورة الصناعية الرابعة، وذلك من خلال الشراكة الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص.

  • إدارة المخاطر
  • إدارة وصناعة التأثير
  • سلوكيات القدوة ونمط التفكير
  • قيادة التغيير ودافعيته
  • الدافعية في ريادة الأعمال والابتكار
  • بناء نسق فكري خاص وشامل
  • حل المشكلات المعقدة
  • التفكير الناقد واتخاذ القرار والحكم على الأمور
  • التفكير الإبداعي والمرونة الذهنية
  • الخبرة التشاركية
  • المبادرة في تقديم الخدمة
  • الالمام بالثورة الصناعية الرابعة: الوعي بالسياق العام وأصحاب العلاقة